السيد حامد النقوي
426
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تا آنكه ابن الجوزى قائل بتخليط روات گرديده ، بر سر تهجين آن رسيده . پس للّه انصاف بايد كرد كه حسب افادهء شاهصاحب در اين مقام شنائع عظام لازم مىآيد كه در اين مقدمهء بس عمده ، أعنى « خلافت » ، چنين كلامى واقع شده ، كه معنى مقصود از آن در فهم علماى متبحرين و اكابر جهابذهء محققين ، با وصف كمال مهارت در معرفت لغت عرب ، بىتكلف چه بعد تكلف هم حاصل نمىشود ، چه جا كه بفهم هر كس از حاضر و غائب بيايد ؟ پس معاذ اللَّه مخالف كمال بلاغت و مقتضاى منصب ارشاد و هدايت ، و قصور گويايى و بلاغت ، و مساهلت در تبليغ و هدايت لازم آيد ! و ابو بكر محمد بن عبد اللَّه الاشبيلة المعروف بابن [ 1 ] العربى كه از اكابر ائمهء سنيه است ، نيز ناچار اعتراف بعدم علم خود به معناى اين حديث نموده ، چنانچه در « عارضة الاحوذى شرح صحيح ترمذى » ، كه نسخهء آن در كتب خانهء حرم مكهء معظمه ( زادها اللَّه تشريفا و تكريما ) ديدم و از آن بعض فوائد انتخاب كردم ، گفته : [ روى ابو عيسى ، عن جابر [ 2 ] بن سمرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش » . صحيح فعددنا بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من ملك باسم الملك العام اثنى عشر أميرا ، فوجدنا : أبا بكر عمر ، عثمان ، علي ، الحسن ، معاوية ، يزيد بن معاوية ، معاوية بن يزيد ، مروان عبد الملك بن مروان ، الوليد سليمان ، عمر بن عبد العزيز ، هشام بن عبد الملك ، يزيد
--> [ 1 ] ابن العربى : ابو بكر محمد بن عبد اللَّه بن محمد المعافرى الاشبيلى المالكى المتوفى سنة ( 542 ) ه . [ 2 ] جابر بن سمرة الصحابى المتوفى بالكوفة سنة ( 66 ) ه .